![]() |
| فلسطين في الشعر العربي الحديث |
فلسطين في الشعر العربي الحديث
لم ينشأ الشعر العربي المعاصر من فراغ، وإنما
جاء نتيجة تفاعلات كثيرة، يرتبط بعضها بالحالة الاجتماعية والسياسية والفكرية التي
مثلت فترة مخاض عسير كان من نتائجها بروز هذا الشكل التعبيري الذي فرضته الظروف
السياقية آنذاك.
ويكاد يجمع الدارسون أن
العراق هي موطن الشعر الحر، وذلك لميلاد التجربة الأولى فيه والتي تمثلت في قصيدة
نازك الملائكة "الكوليرا" 1947م وبدر شاكر السياب في قصيدته "هل
كان حبا" وهما شاعران عراقيان مثلا القطب الذي دارت حوله رؤى الدارسين في
ريادة الشعر الحر.
وقد كان الشعر الحر القالب
التعبيري الملائم لمواكبة التحولات التي مست جسم المجتمع، حيث وجد فيه الشعراء
حرية جعلته يصادف هوى في نفوسهم، وبحيث تقتضي معالجة الواقع وجدوا فضاء أرحب
وأوسع، وهو ما لم يكن متوفرا في القالب القديم،
وقد كان لتلك التحولات التي
شهد تها المجتمعات العربية أثر كبير في بلورة الظاهرة الجديدة، فكان لزاما على
الشاعر أن يتجاوز حدود الذات إلى واقع المجتمع ، ويواكب ما يجري فيه من أحداث
وتطورات، وهو ما جنح إليه الشعراء المعاصرون جاعلين من الصراعات العربية مسرحا
لإبداعهم، وملتقى لأفكارهم.
وقد كان صدى القضية الفلسطينية يتردد في كيان الشاعر العربي، ويحرك وجدانه وأحاسيسه، لذلك مثلت هذه القضية قبلة الشعراء، فتناولوها بكل ألوانها، ورسموا لوحات حزينة عن مآسيها، بل اعتبروها الذات الوجودية الحقيقية للعرب والمسلمين.
أولا: فلسطين والشعر:
لقد مثلت القضية الفلسطينية بتشكيلاتها المختلفة، ودلالاتها العميقة،
وما تحمله من أبعاد إسلامية وعربية، وفكرية، مثلت مأساة للأمة العربية والإسلامية
جمعاء، فكانت المنطلق الأول الذي ينطلق منه كل شاعر عربي ومسلم في محاولته
لاستكناه حيثيات الواقع العربي وتفاصيله،
ولا شك أن القضية الفلسطينية هي عنوان كل قضية عربية و إسلامية لما فيها من حضور
للذات العربية الأصيلة، وإثبات وجودها أما أطماع الآخر المغتصب.
فتنافس الشعراء في كافة
الأقطار العربية لتأكيد ذواتهم العربية، واستحضارهم للواقع الفلسطيني، وفي تشكيل
أعمق صورة وأدقها عن ما تمثله المأساة الفلسطينية لكل عربي ومسلم.
1 ـــــ المأساة الفلسطينية:
لقد كان وقوع المأساة
الفلسطينية سنة 1948 إلى 1955 أعظم هزة لضمير الأمة العربية في تاريخها، ومساسا
بكيانها، وتدنيسا لمقدساتها الإسلامية، فحركت وجود كل عربي مسلم، وتفجرت ينابيع
الشعر في كل قطر عربي تضامنا مع مأساة الأمة العربية، وظهرت مئات القصائد والأشعار
من أبناء فلسطين وغيرها تتناول الواقع الفلسطيني أملا في التحرر والخروج من شباك
الصهيوني المغتصب، وكانت فرصة ليعيد العرب تشكيل صورة عن وجودهم داخل المجتمع،
ودافعا أمام لشعراء ليجددوا في المضامين والموضوعات الشعرية.
فتردد صداها في الشعر العربي المعاصر لما أحدثته من أفكار وأخيلة، وصور
إبداعية، ولوحات فنية كانت تنبع من النفس العربية، واستطاعت أن تخلق
جيلا من الشعراء الذين لولا قضية فلسطين
ومأساتها لما كان لهم وجود في الذاكرة الشعرية،[1] وفي رأي
أغلب الدارسين أن هذه القضية كانت أكبر دافع للتطور والتجديد في الشعر، فقد منحت
الأدب العربي ديوانا دمويا ضخما كانت الحروب الصليبية أولى صفحاته المشرقة، وهو لا
يزال إلى الآن في تضخم وإثراء كلما زادت الملحمة الفلسطينية قوة واستمرارا.[2]
فالشاعر العربي يعيش داخل
الملحمة الفلسطينية بشعره وإبداعه، ويرسم تفاصيلها وأجزائها مشحونا بالأمل
والتفاؤل، محاولا تشكيل صورة للغد المنشود الذي ترنو إليه الذات العربية، مبتعدا
عن الواقع ومسلماته، محلقا في عالم
الأحلام، ومستحضرا نشوة الانتصار في المستقبل المشرق[3]
2ــــ البعد القومي والإنساني:
إن صمود الأمة العربية
ممثلة في القضية الفلسطينية أمام الكيان الصهيوني لأكبر دليل على غيرة العربي على
وطنه وعرضه، وتفانيه في نصرة القضية الفلسطينية التي لم تعد قضية إقليمية يعيشها
شعب داخل حدود جغرافية، وإنما هي قضية العربي والمسلم لما فيها من بعد قومي عربي
وديني إسلامي.
وقد تجلى ذلك في كثير من
المضامين الشعرية، والإبداعات الأدبية، فجاءت كثير من القصائد مستمدة من الفجائع
والأهوال التي يعيشها الشعب الفلسطيني، وواقع العرب المؤلم، وعجزه عن تحرير القدس
من أنياب الصهاينة واليهود.[4]
إننا حين نتأمل صفحات
الماضي نجد أن الشرارات الأولى للمأساة الفلسطينية لم تقدح من قطر واحد وإنما كانت
تقدح من كافة الأقطار العربية الممتدة ما بين الخليج العربي والمحيط الأطلسي،
مؤكدة أن نكبة فلسطين مسرى النبي صل الله عليه وسلم، وتربة حطين الخالدة كانت نكبة
كل عربي مسلم.[5]
فالمساس بكرامة العربي، واغتصاب أرضه ليس مجرد لحظة من لحظات التاريخ التي
تمر وتنسى، و إهانة الذات المسلمة وسلبها أحد أعظم مقدساتها كالمسجد الأقصى أولى
القبلتين وثان الحرمين الشريفين لكفيل أن يحرك سيولا من القصائد والأشعار.
ينضاف إلى ذلك أن القضية
الفلسطينية "ليست مجرد مشكلة قومية على الصعيد العربي، أو أنها مشكلة
اجتماعية بالنسبة لأبناء فلسطين، وإنما هي مأساة إنسانية عامة"[6]
وقد استطاعت النكبة
الفلسطينية أن تغير نمط التفكير العربي، وتحول اتجاهات شعرية لعدد من الشاعرات
والشعراء الفلسطينيين، وتمدهم بالطاقة التعبيرية ، والإيحائية، والرمزية أمثال أبو
موسى الذي كان شاعر الحسن والجمال، وفدوى طوقان التي كانت تهيم في أودية الخيال،
وتشكو الوحدة، وتلوذ بالتأملية، فتغلب الاتجاه القومي على سائر الخطابات الأخرى،
وشحنت القصائد بالمضامين والقيم الإسلامية.[7]
ثانيا:
ملامح القضية الفلسطينية:
لقد استطاع الشعر العربي
في أرقى تجلياته ممثلة في شعر التفعلة أو الشعر الحر أن يستوعب كافة القضايا
الاجتماعية والفكرية، إلا أن هذه القضايا ظلت أسيرة الطرح الغربي الذي يقضي وضع
حدود وهمية بين الدول العربية، وتقسيم
الأمة العربية إلى أجزاء متفرقة، فكان الشاعر يعالج قضية معينة انطلاقا من هذه
الحدود الوهمية، أو من خلال تجربته الشخصية، وكان المبدأ العام الذي يحرك كل شاعر
هو أن الفن يكتب للفن، فجاءت القضية الفلسطينية التي نسفت المفاهيم السابقة،
ولامست وجدان الشاعر العربي ليجد نفسه ملزما أمام هذه القضية التي تكتسي طابعا دينيا وقوميا في آن واحد.
1ـــــ ظاهرة الالتزام:
إن ظاهرة الالتزام تتجلى
في هيمنة القيم الإسلامية، والأبعاد القومية على ذاتية الشاعر وتوجيهه، فيصير
الشاعر صوتا للأمة العربية جمعاء معبرا عن واقعها الأليم، ومتمثلا قضيتها الأهم
وهي القضية الفلسطينية، ومستمدا رؤيته من مفاهيم الإسلام وتصوراته مما يترك أثرا
إيجابيا نحو تغيير الواقع،[8] وذلك ما
نراه واضحا في جانب كبير من الشعر العربي، فنحن حين نتأمل ما أنتجته الملكة
العربية في العقود الأخيرة في الأدب عموما وفي الشعر خصوصا لتفاجئنا بالكم الهائل
التي تستهلكه القضية الفلسطينية في خارطة الشعر العربي المعاصر، فظهرت عشرات
القصائد والدواوين التي تعكس التزام الشاعر العربي بقضيته الفلسطينية مثل ديوان "
فلسطين وكبرياء الجرح" للشاعر السعودي حسن عبد الله القرشي، وديوان "
عاشق من فلسطين" لمحمود درويش، وغيرها من الدواوين الشعرية، [9]
2 ــــ شعر المقاومة:
" إن طبيعة القضية
الفلسطينية تضعها في مركز الوسط من التفاعلات العربية، وبالتالي فإن شعر المقاومة
في فلسطين يمكن أن يوصف بأنه الناطق بلسان تلك الثقافات والمؤرخ لها" [10]
وهذا طبيعي، فالشاعر الفلسطيني يعاني يوميا
مرارة الاستعمار والاضطهاد، و"القمع الصهيوني والتعذيب والإقامة الجبرية
والإبعاد (...) وطمس الهوية العربية" [11] كل ذلك
جعل الشاعر الفلسطيني يقدم الصورة واضحة المعالم من خلال تجربته الشخصية داخل
الأراضي الفلسطينية.
فالقضية الفلسطينية وإن
كانت عربية بالدرجة الأولى إلا أن ذاتية الشاعر الفلسطيني تبقى بارزة وقوية،
وحاضرة في كل جانب من شعره، وقد كانت مجزرة "كفر قاسم نقطة انعطاف مهم لشعراء
الأرض المحتلة يقول محمود درويش:
كفر قاسم!
إنني عدت من الموت لأحيا، لأغني
فدعيني أستعر صوتي من جرح توهج
وأعينيني على الحقد الذي يزرع في قلبي عوسج
إنني مندوب جرح لا يساوم
علمتني ضربة الجلاد
أن أمشي على جرحي
وأمشي، ثم أمشي، وأقاوم![12]
3 ـــ تصوير آلام الفلسطيني ومآسيه:
لم يكتف الشاعر العربي بالوقوف متفرجا على أخيه الفلسطيني، وإنما صور
ما يعانيه من ألوان القمع وأصناف التعذيب، محاولا شحذ الهمم وتقريب أطراف الواقع
الفلسطيني الأليم إلى القارئ العربي.
فما يعانيه الفلسطيني في كل لحظة من حالات القتل
المتكررة، والخوف من الغد المظلم الذي يحمل في طياته كثيرا من الألم والتشاؤم، جعل
الشاعر العربي يصور الفلسطيني وما يلاقيه في كثير من الصور المختلفة في مقابل
الآخر المتمثل في الكيان الصهيوني المتسلط
والظالم، والطاغية ، هذه الثنائية الضدية والمتناقضة بين الفلسطيني المحفوف بكافة
أسباب الموت والانعدام، والكيان الصهيوني القوي والمتحكم في أسباب الحياة كانت حاضرة في كثير من الشعر العربي المعاصر.
ثالثا:
نماذج من أشعار القضية الفلسطينية:
سنحاول في هذا الجانب من
العرض أن نقف على تجليات القضية الفلسطينية في الشعر العربي المعاصر من خلال بعض
النماذج الشعرية.
1ـــ محمود درويش:
لقد استطاع محمود درويش أن
يمثل القضية الفلسطينية في شعره خير تمثيل، حتى صنف شاعر المقاومة الفلسطينية، ولا
شك أن قصيدته "عابرون في كلام عابر" أكبر دليل على ذلك، يقول محمود
درويش:
أيها المارون بين الكلمات العابرة
احملوا أسمائكم وانصرفوا
واسحبوا ساعاتكم من وقتنا، وانصرفوا
واسرقوا ما شئتم من زرقة البحر ورمل الذاكرة
وخذوا ما شئتم من صور كي تعرفوا
أنكم لن تعرفوا
كيف يبني حجر من أرضنا سقف السماء
أيها المارون بين الكلمات العابرة
منكم السيف ـ ومنا دمنا
منكم الفولاذ والنارـ ومنا لحمنا
منكم دبابة أخرى ـ ومنا حجر
منكن قنبلة الغازـ ومنا المطر
وعلينا ما عليكم من سماء وهواء
فخذوا حصتكم من دمنا وانصرفوا
وادخلوا حفل عشاء راقص.. وانصرفوا
وعلينا، نحن، أن نحرس ورد الشهداء
وعلينا، نحن، أن نحيا كما نشاء
أيها المارون بين الكلمات العابرة
كالغبار المر مروا أينما شئتم ولكن
لا تمروا بيننا كالحشرات الطائرة[13]
2 ــــ أحمدو ولد عبد القادر:
لم تكن القضية الفلسطينية غائبة عن الشاعر الموريتاني بل كانت جزء من
إبداعه وتجربته الشعرية، يقول الشاعر أحمدو ولد عبد القادر:
في الجماهير تكمن المعجزات
ومن الظلم تولد الحريات
ينبع الفجر مشرقا في الأعالي
تتهادى بدربه النسمات
ومن العسف في فلسطين قامت
ثورة الفتح يفتديها الأباة
مكثت في النفوس عشرين عاما
تتعاطى لهيبها الكلمات
ثم أضحت على صعيد الليالي
ضربات تشدها ضربات
ورصاصا يحول ضربا وقصفا
وتلاشي النحيب والزفرات
دير ياسين ما نسينا دمانا
في حمانا تدوس النظرات
دير ياسين ما نسينا عظاما
نسفتها العظام والهبوات
جرحتنا مخالب الدهر يوما وتلاقى على ربانا العراة[14]
3 ـــ أمل دنقل:
لقد عبر الشاعر المصري أمل دنقل في كثير من قصائده عن انتمائه العربي،
ونصرته للقضية الفلسطينية، وقد اعتبرت قصيدته "لا تصالح" صرخة أمام أي
تصالح مع الكيان الصهيوني، يقول الشاعر:
لا تصالح!
.. ولو منحوك الذهب
أترى حين أفقأ عينيك،
ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
هل ترى..؟
هي أشياء لا تشترى:
ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،
حسكما ــ فجأة ــ بالرجولة،
هذا الحياء الذي يكبت الشوق حين تعانقه،
الصمت ــ مبتسمين ــ لتأنيب أمكما:
وكـنكما ما تزالان طفلين!
تلك الطمأنينة الأبدية بينكماَ!
أن سيفان سيفك..
صوتان صوتك
أنك إن مت:
للبيت رب
وللطفل أب
هل يصير دمي ــ بين عينيك ــ ماء؟
أتنسى ردائي الملطخ..
تلبس ــ فوق دمائي ــ ثيابا مطرزة بالقصب؟
إنها الحرب:
قد تثقل القلب..
لكن خلفك عار العرب..
لا تصالح..
ولا تتوخ الهرب!
ـ 2 ـ
لا تصالح على الدم .. حتى بدم!
لا تصالح! ولو قيل رأس برأس
أكل الرؤوس سواء؟
أقلب الغريب كقلب أخيك؟!
أعيناه عينا أخيك؟!
وهل تتساوى يد.. سيفها كان لك
بيد سيفها أثكلك
سيقولون:
جئناك كي نحقن الدم..
جئناك كن ــ يا أميرــ الحكم
سيقولون:
ها نحن أبناء عم
قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك.
واغرس السيف في جبهة الصحراء..
إلى أن يجيب العدم.
إنني كنت لك
فارسا،
وأخا،
وأبا،
وملك[15]
خاتمة:
وهكذا بناء على معطيات
العرض السابق نستنتج أن المأساة الفلسطينية مثلت لحظة فارقة في تاريخ الأمة
العربية والإسلامية، وهزت وجودها أعظم هزة شهدتها في تاريخها ، ولم يكن الأدب بعيدا عن هذه التحولات التي
مست كيان المجتمع العربي، فكانت هذه التحولات بمثابة الضوء الأخضر الذي أتاح
للعربي أن يكتشف ذاته، ويعيد ترميم جسد الأمة العربية المتهالك، والذي أنهكه تكالب
أعداء الإسلام عليه.
ومن هنا وقف الشاعر
العربي مستشعرا هم أخيه الفلسطيني الذي يعيش شتى أصناف الذل والهوان، وشفقته على
واقع العرب الذي يندى له الجبين، فكان شعره نداء للخروج من هذا الصمت الطويل،
وتصويرا لمعاناة الفلسطيني الذي يعيش تحت وطأة الاحتلال الصهيوني، فتدفقت الأشعار
من كافة الأقطار العربية مؤذنة بميلاد مرحلة جديدة من الكفاح والمقاومة.
وقد تبلورت هذه المرحلة
مع جيل من الشعراء الذين جعلوا من المأساة الفلسطينية همهم الشاغل، فكانت صرخاتهم
الشعرية تتردد في كل بقعة عربية استنهاضا لهمة العربي التي تلاشت في دوامة الزمن،
وتوجيها لأنظار الأمة العربية والإسلامية إلى الواقع الفلسطيني، وما يمارسه اليهود
من أشكال الظلم والتعذيب عليه.
وقد استطاعت هذه الصرخات
الشعرية أن تجد لها صدى، وذلك ما ترجم في مئات القصائد والدواوين التي خصصت للقضية
الفلسطينية، باعتبارها قضية إنسانية بالدرجة الأولى، وعربية و إسلامية من زاوية
أخرى.
[1]
أنور الجندي ــ
مفكرون وأدباء من خلال أدبهم ـــ دار الإرشاد ــ ط 1 ــ ص 179 ــ 178
[2]
نكبة فلسطين في الشعر
المغربي الحديث1 ــ مجلة دعوة الحق ــ العدد 104
[3]
مفيد محمد
قميحة ــ الاتجاه الإنساني في الشعر العربي المعاصر ــ دار الآفاق الجديدة ــ ط1
ــ 1981 ص 101
[4]
أنور الجندي ــ
ص 179
[5]
مجلة دعوة الحق
ــ العدد السابق
[6]
غالي شكري ــ
شعرنا الحديث إلى أين ــ دار الشروق ــ ط1 ــ 1991 ص 81
[7]
أنور الجندي ــ
179 ــ 180
[8]
نبيل أبو علي
ـــ في نقد الأدب الفلسطيني ــ دار المقداد ــ 1996 ـــ ص 134
[9]
ديوان فلسطين وكبرياء
الجرح حسن عبد الله القرشي ــ مجلة دعوة الحق ــ العدد 153
[10]
غسان كنفاني ــ
الأدب الفلسطيني المقاوم تحت الإحتلال 1948 ــ 1968 ــ منشورات الرمال ــ ط1 ــ
2013 ص 94
[11]
د. فادية المليح حلواني ـــ تجليات ثقافة المقاومة في الشعر
العربي المعاصر ــ مجلة العلوم الإنسانية ــ جامعة دمشق ــ العدد الثامن
[12]
غسان كنفاني ــ
ص114 ــ115
[13]
مجلة فلسطين
المسلمة ــ العدد التاسع السنة السادسة والعشرون ـــ سبتمبر 2008
[14]
د. حسن جعفر نور الدين ــ
فلسطين في الشعر الموريتاني المعاصر ــ مجلة رسالة النجف ــ العدد 23 ــ السنة
التاسعة ــ حزيران 2013
[15]
أمل دنقل ــ
الأعمال الشعرية الكاملة ــ مكتبة مديولي ـ ص 393

تعليقات
إرسال تعليق