![]() |
| العلاقة بين السياسة اللغوية والإصلاح التربوي |
العلاقة بين السياسة اللغوية والإصلاح التربوي
إن
اهتمام الدارسين باللغة كظاهرة اجتماعية اهتمام له جذوره البعيدة في التاريخ
البشري، فقد تعددت دراسات اللغويين والفلاسفة وعلماء الكلام وظلت إسهاماتهم في
مجال اللغة متواصلة حتى عصرنا الحديث. ومع ثورة المعلومات وانفتاح الثقافات بعضها
على بعض، والاحتكاك الثقافي والعلمي بين الشعوب أصبحت هناك اهتمامات أخرى ودراسات
جديدة لها حيثياتها وظروفها التي أنتجتها ونشأت فيها. فمع بداية القرن العشرين
بدأت المقاربات اللغوية تأخذ منحى مغايرا لما كانت عليه في العقود السابقة، وظهرت
مباحث مختلفة تعنى بالبحث في كيفية المحافظة على اللغات، والتخطيط لمستقبلها، ووضع
الآليات اللازمة والوسائل الضرورية لترقيتها وتطويرها في ظل ما عرف بحرب اللغات
وعولمة اللغة، ومن ضمن القضايا التي أثيرت في منتصف القرن الماضي ما اصطلح عليه
"بالتخطيط اللغوي" و"السياسات اللغوية" و"التنظيم
اللغوي"[1] وغير ذلك
من القضايا التي استقطبت اهتمامات العديد من الدارسين وفلاسفة اللغة والمهتمين
باللغات الوطنية والقومية.
وقد تبلورت هذه المباحث بشكل فعلي في الوطن
العربي إبان حركات التحرر، وانتشار الوعي القومي لدى المثقفين العرب، وتبنت كثير
من الدول العربية، بعد تحررها من قبضة الاستعمار الأوروبي، سياسات لغوية تهدف إلى
تعريب التعليم والإصلاح التربوي، ووضع الخطط المدروسة في سبيل النهوض باللغة
العربية وجعلها في مصاف اللغات العالمية.
وسنحاول في هذا الفصل أن نقف على مفهومي
"السياسة اللغوية" و "الإصلاح التربوي" في
المعاجم العربية، ثم نعتمد على ذلك المدخل اللغوي منطلقا للمدخل الاصطلاحي.
أولا: مفهوم السياسة
اللغوية والإصلاح التربوي
1ـ تعريف "السياسة" و"اللغة"
السياسة من"سَاسَ الأمرسِياسَة:
قام به، ورجل سَاسٌ من قوم سَاسَةٍ وسُوَّاسٍ؛ أنشد ثعلب[2]:
سادة قادة لكل جميع سَاسَة
للرجال يوم القتال
وسَوَّسَه
القوم: جعلوه يسُوسُهم. ويقال: سُوِّسَ فلان أمر بني فلان أي كُلِّفَ سِياسَتهم.
الجوهري:[3]
سُسْتُ الرعية سِياسَة. وسُوِّسَ الرجل أمور الناس، على ما لم يسم فاعله، إذا مُلِّكَ
أمرهم؛ ويروى قول الحطيئة:[4]
قد سُوِّسْتَ أمر بنيك حتى
تركتهم أدق من الطحين[5]
(...)
وفي الحديث: كان بنو إسرائيل يسُوسُهم أنبياؤهم[6]
أي تتولى أمرهم كما يفعل الأمراء والولاة بالرعية. والسِّياسَة: القيام على الشيء
بما يصلحه، والسِّياسَة: فعل السَّائِسِ يقال: هو يسُوسُ الدواب إذا قام عليها وراضها، والوالي يسُوسُ
رعيته."[7]
واللغة من "اللَّغْو واللَّغَا:
السَّقَط وما لايعتد به من كلام وغيره ولايُحصل منه على فائدة ونفع. (...) واللُّغَة
من الأسماء الناقصة، وأصلها لُغْوَة من لَغَا إذا تكلم، (...) واللَّغْوَةُ: مالا
يعتد به لقلته أو لخروجه على غير جهة الاعتماد من فاعلة، كقوله تعالى: لَا
يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ[8]
(...) واللُّغَةُ: اللِّسْن، وحدُّها أنها أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم، وهي
فُعلة من لَغَوْتُ أي تكلمت، (...) واللُّغَةُ أخذت من هذا لأن هؤلاء تكلموا بكلام
مالوا فيه عن لغة هؤلاء الآخرين، واللَّغْوُ: النُّطْقُ. يقال: هذه لغتهم التي
يلغون بها أي ينطقون."[9]
والسياسة اللغوية مبحث من مباحث
اللسانيات الاجتماعية التي تهتم بدراسة اللغة والمجتمع، والمشكلات التي تواجه
اللغة، والطرق المناسبة للتصدي لها، وإيجاد الحلول المناسبة لذلك. وقبل أن نسترسل
في الحديث عن دلالة السياسة اللغوية،
والقضايا التي يعنى بها هذا المبحث اللساني ـ الاجتماعي ينبغي أن نفرق بينها وبين
مفهوم التخطيط اللغوي، فـ"قد واكبت
ظهور مصطلح السياسة اللغوية مصطلحات أخرى يشوش بعضها على بعض؛ على رأسها
مصطلح التخطيط اللغوي الأكثر استعمالا اليوم"[10]
، فالتخطيط اللغوي "عبارة أطلقها هوغن في عام 1959م. وقد أضاف
فيشمان عبارة السياسة اللغوية في كتيب نشره عام 1970م. وسوف يزداد شيوع الثنائي
السياسة / التخطيط يوما بعد يوم دون أن يحد هذان المصطلحان حدا
دقيقا."[11]
وهذا التداخل بين المصطلحات قد لا يكون مرده
إلى الترجمة بقدر ما يكون راجعا إلى حداثة الموضوع وتداخل مجالاته. ولإزالة هذا
اللبس وكشف الغموض سنقف عند هذين المصطلحين
للتمييز بينهما، وتوضيح هذا التداخل المصطلحي بينهما؛ الأمر الذي جعلهما في
بعض الأحيان يستخدمان للدلالة على معنى واحد، وإن كان هذا التداخل ـ كما أشرنا سابقا ـ يرجع في جزء كبير منه إلى
حداثة الموضوع، وضبابية كثير من مفاهيمه ومصطلحاته، إلا أن هناك سببا أخر وهو التقارب
الكبير بين "السياسة اللغوية" و"التخطيط اللغوي"
وسنفصل الحديث عن هذا التقارب الذي منه نشأت فوضوية في استخدام المفهومين حتى أصبح
كل منهما يستخدم مرادفا للآخر.
السياسة اللغوية كما عرفها لويس جان
كالفي "هي مجمل الخيارات الواعية المتخذة في مجال العلاقات بين اللغة والحياة
الاجتماعية، وبالتحديد بين اللغة والحياة في الوطن"[12]
و"لعل أبسط تعريف للسياسة اللغوية هو أنه قرار تتخذه أمة أو مؤسسة ما
للتعامل مع اللغة أو اللغات التي يستعملها شعب أو مجتمع ما، مثل اتخاذ اللغة
العربية الفصحى أداة للتعليم والإدارة والتواصل الرسمي بين أفراد المجتمع"[13]
"وكل سياسة لغوية وليدة مشروع مجتمعي،
ووليدة الكيفية التي يحدد بها المجتمع مستقبله، ارتكازا على المؤسسات التي تتوفر
له. ولابد أن تستند هذه السياسة إلى مبادئ الهوية الثقافية الوطنية الشمولية،
والتنوع الإثني/ المحلي (أو الجهي)، وعالمية التقدم والمعرفة."[14]
إذن يمكن القول إن السياسة اللغوية هي
مجموعة من القرارات والإجراءات التي تتخذها أمة ما أو مجتمع ما في سبيل ترسيخ
العلاقة بين المجتمع واللغة الأم ،هذه العلاقة التي عادة ماتكون هشة وضعيفة لظروف
وأسباب معينة، وغالبا ماتكون هذه القرارات متخذة من طرف الدولة في سعي منها لتوحيد لغة مجتمع
متعدد اللغات، أو يعيش ازدواجية لغوية، "فهي عبارة عن تعامل أجهزة الدولة مع
اللسان أو الألسنة المستعملة داخل كيانها".[15]
واستناد هذه التعامل إلى مبادئ الهوية الوطنية والتنوع الإثني.
أما
مصطلح التخطيط اللغوي الذي أطلقه هاوغن عام 1959م، في مقال له تحت عنوان
"تخطيط اللغة المعيارية في النرويج الحديث" فقد عرفه آنذاك بأنه
"عملية تحضير الكتابة وتقنينها وتقعيد اللغة وبناء المعاجم ليستدل ويهتدي بها
الكتاب والأفراد في مجتمع غير متجانس لغويا"[16].
ويمكن أن يفهم من هذا التعريف الذي قدمه
هاوغن التداخل القوي بين المصطلحين، وتقاربهما، ولتوضيح هذا التشابه سنعمد إلى تعريف
أقرب مايكون إلى المقارنة بين مجالي السياسة اللغوية و التخطيط اللغوي،
وهذه المقارنة ستسمح لنا بتقديم تعريف أفضل للمصطلحين الذين استخدمناهما حتى الآن
بطريقة مبهمة.
إذا كانت السياسة اللغوية في مجملها عبارة عن قرارات تصدر عن السلطة
الحاكمة في مجال العلاقة بين اللغة والمجتمع فإن " التخطيط اللغوي هو
البحث عن الوسائل الضرورية لتطبيق سياسة لغوية وعن وضع هذه الوسائل موضع
التنفيذ"[17] فالتخطيط
اللغوي هو "العمل على تنفيذ السياسة اللغوية ووضع الخطط اللازمة لذلك
بناء على المعطيات اللغوية والمجتمعية والاقتصادية والسياسية، ومن ثم تنفيذ تلك
الخطط؛ لتحقيق السياسة، مثل التعليم الإلزامي باللغة القومية واستخدامها أداة
للتواصل في شتى جوانب المعرفة والحياة، وتنمية اللغة وتوفير المراجع اللازمة
لتواكب احتياجات الناطقين بها."[18]
فالتخطيط
اللغوي بهذا المعنى هو تطبيق للقرارات الصادرة من طرف الدولة؛ هذه القرارات
التي يتم اتخاذها على أساس سياسة لغوية سليمة. "ولئن كان مفهوم التخطيط اللغوي يفترض وجود سياسة لغوية، فإن
العكس ليس صحيحا. ويمكن أن نعد قائمة طويلة بالخيارات التي لم تطبق قط"[19]،
بمعنى آخر فإن السياسة اللغوية قد
لايتأتى بالضرورة تجسيدها على أرض الواقع، بينما يقتضي وجود تخطيط لغوي وجود سياسة
لغوية على أساسها يتم اعتماد هذا التخطيط. فـ"حين تأخذ دولة حديثة العهد
بالاستقلال قرارا باتخاذ اللغة المحلية لغة وطنية، يعد هذا القرار عمليا في حال
تبعه تخطيط يدخل هذه اللغة في المدرسة وفي الإدارة ...الخ. حتى تحل محل اللغة
الاستعمارية في جميع نواحي الحياة الوطنية. ولكن القرار نفسه يعد رمزيا، إما لأنه
لم يوضع قط موضع التنفيذ، وإما لأنه لايمكن تنفيذه في مرحلة أولى"[20].
وهنا ينبغي أن نفرق بين وظيفتين؛ وظيفة
عملية ووظيفة رمزية، فما تصدره السلطة الحاكمة من قرارات في مجال السياسة اللغوية يعتبرعمليا إذا أشفع بتخطيط
يجسده في التعليم والإدارة والتواصل اليومي، وإلا فإن هذه القرارات تبقى رمزية وغير
عملية. ولكن رمزيتها ليست اعتباطية فهي تؤكد وجود شعب واع بأهمية لغته، ومكانتها
في منظومة اللغات الأخرى.[21]
ويمكن أن نقدم جانبا آخر يساعدنا في تقديم السياسة
اللغوية وأبعادها المختلفة، فـ"يمكن أن تهدف السياسة اللغوية
(والتخطيط من ورائها) إلى التأثير في شكل اللغة، أي إلى تنميط اللغة الوطنية
وتقييسها.[22]"
وهذا التأثير يقع في أشكال ثلاثة:
●
الخط: وذلك حين يقتضي الأمر أن يبتدع خط للغة الشفوية.
●
المعجم: حين يتعلق الأمر بإضافة وحدات معجمية جديدة، كمفردات العلوم الاقتصادية
والسياسية.
●
الأشكال اللهجية: وهو أن يكون للغة الوطنية أشكال مختلفة باختلاف مناطقها، ويستدعي الحال أن
يُختار أحد تلك الأشكال أو يخلق شكل يأخذ من مختلف اللهجات.
والسياسة اللغوية تستطيع أيضا أن تتدخل في العلاقات مابين اللغات
في حالات التعدد اللغوي، وذلك حين يتطلب الأمر اختيار لغة وطنية من بين عدد من
اللغات
الموجودة، أو اختيار لغة التعليم والإدارة والإعلام... .
2 ـ تعريف "الإصلاح" و"التربية"
الإصلاح من"صَلَحَ يَصْلَحُ
ويَصْلُحُ صَلاَحًا وصُلُوحًا؛ (...) ورجل صَالِحٌ في نفسه من قوم صُلَحَاء ومُصْلِحٌ
في أعماله وأموره، وقد أَصْلَحَهُ الله، (...) والإِصْلاَحُ: نقيض الإفساد. والمَصْلَحَة:
الصَّلاَحُ، والمَصْلَحَة واحدة المَصَالِحِ"[25].
والتربية من "رَبَا الشيء يَرْبُورُبُوّاً
وَرِبَاءً: زاد ونما. وَأَرْبَيْتُهُ نَمَّيْتُهُ، وفي التنزيل العزيز: وَيُرْبِي
الصَّدَقَاتِ؛[26] ومنه
أخذ الرِّبَا الحرام؛ قال الله تعالى: وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوا فِي
أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَربُوا عِنْدَ اللَّهِ. [27](...)
الأصمعي[28]:
رَبَوْتُ في بني فلان أَرْبُوا نشأت فيهم، وَرَبَّيْتُ فلانا أُرَبِّيهِ تَرْبِيَة
وَتَرَبَّيْته وَرَبَبْته وَرَبَّبْته بمعنى واحد. الجوهري[29]:
رَبَّيْته تَرْبِيَّة وَتَرَبَّيْته أي غَذَوْتُهُ. قال: هذا لكل ما يَنمي كالولد
والزرع ونحوه."[30]
والإصلاح التربوي بالمفهوم الإجرائي
عملية منتظمة تفرض وجود مجتمع واع بنظمه التربوية وقادر على هيكلتها لتتلاءم مع
احتياجات الواقع، فهو "إعادة النظر في النظام التربوي القائم من خلال إجراء مجموعة من الدراسات
التقويمية مع البدء في عملية التطوير وفق مقتضيات المرحلة الراهنة ورؤى مستقبلية
للنظام التربوي وفي هذه الحالة تكون الاتجاهات العالمية ومظاهر التجديد التربوي من
أهم الأمور التي توضع في الاعتبار."[31]
بمعنى آخر فالإصلاح التربوي "يهدف
إلى إخراج النظام التربوي من أزمته إلى حالة جديدة من التوازن والتكامل، الذي يضمن
له استمرارية وتوازنا في أداء وظيفته بصورة منتظمة"[32]
عبر خطة منتظمة تتضمن سلسلة من الإجراءات التي تتتبع مثالب النظام التربوي
ونواقصه، وتقوم بترميمه وهيكلته. وغالبا ماتكون هذه الإجراءات تطويرا للنظام
التربوي وفق التوجهات العالمية مع المحافظة على مبادئ الهوية الثقافية، أو إعادة بناء
نظام تربوي يعكس فلسفة المجتمع وتفكيره، ومدى وعيه بواقعه التربوي، "فمفهوم الإصلاح
التربوي يرتبط بمفاهيم متعددة منها التجديد والتغير والتطوير والتحديث"[33].
ومن هذا التعريف نستطيع أن نفهم العلاقة
الطبيعية بين مصطلحي السياسة اللغوية والإصلاح التربوي، فهذا الأخير
لا يعدو كونه إجراء من إجراءات السياسة
اللغوية وتطبيقا من تطبيقاتها، فكل إصلاح تربوي يقوم على أساس وقواعد تحددها السياسة اللغوية وترسمها، ويتم هذا الإجراء
بناء على خطة منتظمة واستراتيجية فعالة، وتهدف هذه العملية المتكاملة إلى إدخال
تحسينات على الوضع الراهن للنظام التعليمي أو المقررات المدرسية أو طرائق التدريس.[34]
[1] بلال دربال. السياسة اللغوية ــ المفهوم والآلية ــ .
في مجلة المخبر. العدد 10.الجزائر. جامعة بسكرة. 2014. ص 327
هو أبو العباس
أحمد بن يحي بن زيد بن سيار الشيباني بالولاء، أبو العباس ، المعروف بثعلب:
إمام الكوفيين في اللغة والنحو، كان من رواة[2] الشعر ومحدثا مشهورا بالحفظ وصدق اللهجة. انظر خير
الدين الزركلي. الأعلام. دار العلم للملايين. بيروت ـ لبنان. الطبعة 15. 2002.ج 1
ص 267 .
[3] هو أبو نصر
إسماعيل بن نصر بن حماد الجوهري. توفي سنة 398 على الأشهر. انظر كتاب: الجوهري.
الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية. تحقيق محمد محمود تامر وآخرون. . دار الحديث. القاهرة ص 10.
[4] هو جرول بن
أوس بن مالك بن جؤية المعروف بالحطيئة، شاعر مخضرم عاش في الجاهلية والإسلام،
ينتهي نسبه إلى مضر بن نزار، من أشهر قصائده قصيدته التي يقول فيها:
قوم هم الأنف والأذناب غيرهم ومن
يسوي بأنف الناقة الذنبا
اشتهر بالهجاء ولذاعة اللسان حتى شكاه الناس لعمر بن الخطاب فاشترى منه
أعراض المسلمين بثلاثة آلاف درهم توفي سنة 45 هـ. انظر ديوان الحطيئة. تحقيق مفيد
محمد قميحة..دار الكتب العلمية. بيروت ـ لبنان. الطبعة 1 .1993.. ص 7 ـ 11 ـ 45.
وانظرخير الدين الزركلي. الأعلام. الجزء 2 ص 118.
[6] وهو من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه
وسلم أنه قال: « كانت بنو إسرائيل تسوسهم
الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي»
محمد بن مكرم بن علي أبو الفضل جمال الدين بن
منظور . لسان العرب.. دار صادر. بيروت ـ لبنان. الطبعة 3. 1414.الجزء 6 . مادة ساس. [7]
[8] سورة البقرة. الآية 225
لويس جان كالفي. حرب اللغات والسياسات اللغوية. ترجمة
حسن حمزة. المنظمة العربية للترجمة. بيروت. الطبعة 1. 2008. ص 224
[11]
[13] محمود صالح
إسماعيل. كلمة التحرير. في مجلة التخطيط والسياسة اللغوية. العدد 1. مركز الملك
عبد الله بن عبد العزيز الدولي لخدمة اللغة العربية. المملكة العربية السعودية.
كتوبر 2015. ص 6.
د. ولي الله كندو. السياسة اللغوية لدى الأمم
الحية.في مجلة التخطيط والسياسة اللغوية. مرجع سابق. ص 105[15]
عبد اللطيف حني. التخطيط اللغوي في
المنظومة التربوية الجزائرية بين الواقع والآفاق المرحلة الابتدائية نموذجا. أعمال الملتقى الوطني حول[16] ـ
التخطيط اللغوي ـ 03 ـ 04 ـ 05 ديسمبر.
2012. الجزء 2. ص77 .
[21] المرجع نفسه.
ص 222
[26] سورة البقرة. الآية 276
[27] سورة الروم.
الآية. 39
هو أبو سعيد عبد الملك بن قريب بن عبد الملك
اشتهر بكتابه الأصمعيات الذي يضم نوادر الشعر العربي. توفي في صفر 216 أو 14 أو.[28] 17 بالبصرة. انظر كتاب: الأصمعي. الأصمعيات.
تحقيق أحمد محمد شاكر ـ عبد السلام هارون.. بيروت ـ لبنان. الطبعة 5. ص 11 ـ 12.
[31] فاروق عبده
فلية ـ أحمد عبد الفتاح الزكي. معجم مصطلحات التربية لغة واصطلاحادار الوفاء لدنيا
الطباعة والنشر.الإسكندرية. بدون تاريخ. ص 33 ـ 34.

تعليقات
إرسال تعليق